هندوسية

من رؤية بيديا
نسخة ١٩:٤٧، ٨ أكتوبر ٢٠١٩ للمستخدم أحمد عكاش (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الهندوسيّة:

يطلق عليها أيضاً البرهميّة وهي: ديانة وثنيّة يعتنقها معظم أهل الهند، وهي مجموعة من العقائد والعادات والتقاليد التي تشكّلت عبر مسيرة طويلة من القرن: الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر، وهي ديانة تضمّ القيم الروحيّة والخلقيّة إلى جانب المبادىء القانونيّة والتنظيميّة متّخذة عدّة آلهة بحسب الأعمال المتعلّقة بها، فلكلّ منطقة إله، ولكلّ عمل أو ظاهرة إله، وتشمل من العقائد ما يهبط إلى عبادة الأشجار والأحجار والقرود والأبقار.. إلى غير ذلك من أنواع الوثنيّة، وتختصّ بتقسيم طبقي يتعارض مع كرامة الإنسان ويجعلها بعيدة عن الوحي الربّانيّ..

التأسيس وأبرز الشخصيّات

  • لا يوجد للديانة الهندوسيّة مؤسّس معيّن، ولا يعرف لمعظم كتبها مؤلّفون معيّنون، فقد تمّ تشكُّل الديانة وكذلك الكتب عبر مراحل طويلة من الزمن.
  • يعدّ الآريُّون الغزاة الذين قدّموا إلى الهند في القرن الخامس عشر قبل الميلاد هم المؤسّسون الأوائل للديانة الهندوسيّة.
  • ديانة الفاتحين الجديدة لم تمح الديانة القديمة للهنود، بل مازجتها وتأثّرت كلّ منهما بالأخرى.
  • في القرن الثامن قبل الميلاد تطوّرت الهندوسيّة على أيدي الكهنة البراهمة الذين يزعمون أنّ في طبائعهم عنصراً إلهيّاً.
  • ثمّ تطورت مرة أخرى في القرن الثالث قبل الميلاد عن طريق قوانين منوشاستر.

الأفكار والمعتقدات

نستطيع فهم الهندوسيّة من خلال كتبها، ونظرتها إلى الإله، ومعتقداتها وطبقاتها إلى جانب بعض القضايا الفكريّة والعقائديّة الأخرى.

أوّلاً: كتب الديانة

للهندوسيّة عدد هائل من الكتب عسيرة الفهم غريبة اللّغة، وقد أُلّفت كتب كثيرة لشرحها، وأخرى لاختصار تلك الشروح، وكلّها مقدّسة.

  • أهمّها:
  1. الفيدا veda: وهي كلمة سنسكريتيّة، معناها الحكمة والمعرفة، وتصوّر حياة الآريّين، ومدارج الارتقاء للحياة العقليّة من السذاجة إلى الشعور الفلسفيّ، وفيه أدعية تنتهي بالشكّ والارتياب، كما أنّ فيه تأليهاً يرتقي إلى وحدة الوجود.
  2. قوانين منو: وضعت في القرن الثالث قبل الميلاد في العصر الويدي الثاني، عصر انتصار الهندوسيّة على الإلحاد الذي تمثّل في (الجينيّة والبوذيّة)، وهذه القوانين عبارة عن شرح للويدات بين معالم الهندوسيّة ومبادئها وأسسها.

تتألّف الفيدا من أربعة كتب هي:

    1. رج فيدا أو راجا فندا: (أي الفيدا الملكيّة) وترجع إلى 3000 سنة قبل الميلاد، فيها ذكر لإله الآلهة (إنذار) ثمّ لإله النار (أغني) ثمّ الإله (فارونا) ثمّ الإله سوريه (إله الشمس) .
    2. يجور فيدا Yajur veda: يتلوها الرهبان عند تقديم القرابين.
    3. سم فيدا Sama veda: ينشدون أناشيده في أثناء إقامة الصلوات والأدعية.
    4. أثروا فيدا Atharva veda: عبارة عن مقالات من الرقيّ والتمائم لدفع السحر والتوهّم والخرافة والأساطير والشياطين.
    • وكلّ واحد من هذه الفيدات يشتمل على أربعة أجزاء هي:
      1. سَمْهِتا: تمثّل مذهب الفطرة، وأدعيته كان يقدّمها سكّان الهند الأقدمون لآلهتهم قبل زحف الآريّين.
      2. البراهمن: يقدّمها البراهمة للمقيمين في بلادهم مبيّنة أنواع القرابين.
      3. آرانياك: وهي الصلوات والأدعية التي يتقدّم بها الشيوخ في أثناء إقامتهم في الكهوف والمغاور وبين الأحراش والغابات.
      4. آبا نيشادات: وهي الأسرار والمشاهدات النفسيّة للعرفاء من الصوفيّة.
  • وعندهم كتب أخرى:
  1. مها بهارتا: ملحمة هنديّة تشبه الإلياذة والأوديسة عند اليونان، ومؤلّفها (وياس) ابن العارف (بوسرا) الذي وضعها سنة 950 ق. م وهي تصف حرباً بين أمراء من الأسر المالكة، وقد اشتركت الآلهة في هذه الحرب.
  2. كيتا: تصف حرباً بين أمراء من أسرة ملكيّة واحدة، وينسب إلى كرشنا فيها نظرات فلسفيّة واجتماعيّة.
  3. يوجا وأسّستها: تحتوي على أربعة وستين ألف بيت، ألّفت ابتداء من القرن السادس عبر مرحلة طويلة على أيدي مجموعة من الناس، فيها أمور فلسفيّة ولاهوتيّة.
  4. رامايانا: يعتني هذا الكتاب بالأفكار السياسيّة والدستوريّة وفيه خطب لملك اسمه (راما).

ثانياً: نظرة الهندوسيّة إلى الآلهة:

  1. التوحيد: لا يوجد توحيد بالمعنى الدقيق، لكنّهم إذا أقبلوا على إله من الآلهة أقبلوا عليه بكلّ جوارحهم حتّى تختفي عن أعينهم كلّ الآلهة الأخرى، وعندها يخاطبونه بربّ الأرباب أو إله الآلهة.
  2. التعدّد: يقولون إنّ لكلّ طبيعة نافعة أو ضارّة إلهاً يُعبد: كالماء والهواء والأنهار والجبال... وهي آلهة كثيرة يتقرّبون إليها بالعبادة والقرابين.
  3. التثليث: في القرن التاسع قبل الميلاد جمع الكهنة الآلهة في إله واحد أخرج العالم من ذاته وهو الذي أسموه:
    1. براهما: من حيث هو موجود.
    2. فشنو: من حيث هو حافظ.
    3. سيفا: من حيث هو مهلك.

فمن يعبد أحد الآلهة الثلاثة فقد عبدها جميعاً أو عبد الواحد الأعلى ولا يوجد أي فارق بينها، وهم بذلك يتوافقون مع النصارى بالقول بالتثليث.

  • يقدّس الهندوس البقر وأنواعاً من الزواحف كالأفاعي وأنواعاً من الحيوان كالقردة، ولكن تتمتع البقرة من بينها جميعاً بقداسة تعلو على أيّ قداسة، ولها تماثيل في المعابد والمنازل والميادين، ولها حقّ الانتقال إلى أيّ مكان، ولا يجوز للهندوكي أن يمسّها بأذى أو بذبحها، وإذا ماتت دفنت بطقوس دينيّة.
  • يعتقد الهندوس بأنّ آلهتهم قد حلّت كذلك في إنسان اسمه كرشنا وقد التقى فيه الإله بالإنسان، أو حلّ اللاهوت في الناسوت، وهم يتحدّثون عن (كرشنا) كما يتحدّث النصارى عن المسيح، إلى حدّ التطابق[١].

الطبقات في المجتمع الهندوسيّ

منذ أن وصل الآريّون إلى الهند شكَّلوا طبقات ما تزال قائمة إلى الآن، ولا طريق لإزالتها لأنّها تقسيمات أبديّة من خلق الله (كما يعتقدون)، وقد وردت الطبقات في قوانين منو على النحو التالي:

  • الطبقة الأولى - العليا - البراهمة: وهم الذين خلقهم الإله براهما من فمه: منهم المعلّم والكاهن، والقاضي، ولهم يلجأ الجميع في حالات الزواج والوفاة، ولا يجوز تقديم القرابين إلا في حضرتهم.
  • الطبقة الثانية الكاشتر: وهم الذين خلقهم الإله من ذراعيه: يتعلّمون ويقدّمون القرابين ويحملون السلاح للدفاع.
  • الطبقة الثالثة الويش: وهم الذين خلقهم الإله من فخذه: يزرعون ويتاجرون ويجمعون المال، وينفقون على المعاهد الدينيّة.
  • الطبقة الرابعة - الدنيا - الشودر: وهم الذين خلقهم الإله من رجليه، وهم مع الزنوج الأصليّين يشكّلون طبقة المنبوذين، وعملهم مقصور على خدمة الطوائف الثلاث السابقة الشريفة ويمتهنون المهن الحقيرة والقذرة.
  • يلتقي الجميع على الخضوع لهذا النظام الطبقي بدافع دينيّ.
  • يجوز للرجل أن يتزوج من طبقة أعلى من طبقته ويجوز أن يتزوج من طبقة أدنى، على ألا تكون الزوجة من طبقة الشودر الرابعة، ولا يجوز للرجل من طبقة الشودر أن يتزوج من طبقة أعلى من طبقته بحال من الأحوال.
  • البراهمة هم صفوة الخلق، وقد ألحقوا بالآلهة، ولهم أن يأخذوا من أموال عبيدهم "شودر" ما يشاؤون.
  • البرهميّ الذي يكتب الكتاب المقدّس هو رجل مغفور له، ولو أباد العوالم الثلاثة بذنوبه.
  • لا يجوز للملك - مهما اشتدّت الظروف - أن يأخذ جباية أو إتاوة من البرهميّ.
  • إن استحق البرهميّ القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه، أمّا غيره فيقتل.
  • البرهميّ الذي هو في العاشرة من عمره يفوق الشودري الذي ناهز المائة كما يفوق الوالد ولده.
  • لا يصحُّ لبرهميّ أن يموت جوعاً في بلاده.
  • المنبوذون أحطّ من البهائم، وأذلّ من الكلاب بحسب قانون منو.
  • من سعادة المنبوذين أن يخدموا البراهمة، وليس لهم أجر أو ثواب.
  • إذا مدّ أحد المنبوذين إلى برهميّ يداً أو عصاً ليبطش به قطعت يده، وإذا رفسه فُدِعت رجله.
  • إذا هَمَّ أحد من المنبوذين بمجالسة برهميّ، فعلى الملك أن يكوي استه، وينفيه من البلاد.
  • إذا ادّعى أحد المنبوذين أنّه يعلِّم برهميّاً فإنّه يسقى زيتاً مغليّاً.
  • كفّارة قتل الكلب والقطّة والضفدعة والوزغ والغراب والبومة ورجل من الطبقة المنبوذة سواء.
  • ظهر مؤخراً بعض التحسّن البسيط في أحوال المنبوذين خوفاً من استغلال أوضاعهم ودخولهم في أديان أخرى، لا سيّما النصرانيّة التي تغزوهم أو الشيوعيّة التي تدعوهم من خلال فكرة صراع الطبقات.
  • كثير من المنبوذين وجدوا العزّة والمساواة في الإسلام فاعتنقوه.

أهمّ الأفكار والمعتقدات والشرائع

  • الكارما: قانون الجزاء أي أنّ نظام الكون إلهي قائم على العدل المحض، هذا العدل الذي سيقع لا محالة إمّا في الحياة الحاضرة أو في الحياة القادمة، وجزاء حياةٍ يكون في حياة أخرى، والأرض هي دار الابتلاء، كما أنّها دار الجزاء والثواب.
  • تناسخ الأرواح: إذا مات الإنسان يفنى منه الجسد، وتنطلق منه الروح، لتتقمّص وتحلّ في جسد آخر بحسب ما قدّم من عمل في حياته الأولى، وتبدأ الروح في ذلك دورة جديدة.
  • الانطلاق: صالح الأعمال وفاسدها ينتج عنه حياة جديدة متكرّرة لتثاب فيها الروح، أو لتعاقب على حسب ما قدّمت في الدورة السابقة.

ومن لم يرغب في شيء، ولن يرغب في شيء، وتحرّر من رقّ الأهواء، واطمأنّت نفسه، فإنّه لا يعاد إلى حواسّه، بل تنطلق روحه لتتّحد بالبراهما، وهذا المبدأ يجعل التصوّف والسلبيّة أفضل من صالح الأعمال، لأنّ ذلك طريق للاتحاد بالبراهما.

  • وحدة الوجود: التجريد الفلسفيّ ارتقى بالهنادكة إلى أنّ الإنسان يستطيع خلق الأفكار والأنظمة والمؤسّسات، كما يستطيع المحافظة عليها أو تدميرها، وبهذا يتّحد الإنسان مع الآلهة، وتصير النفس هي عين القوّة الخالقة.
    • الروح كالآلهة أزليّة سرمديّة، مستمرّة، غير مخلوقة.
    • العلاقة بين الإنسان وبين الآلهة كالعلاقة بين شرارة النار والنار ذاتها، وكالعلاقة بين البذرة وبين الشجرة.
    • هذا الكون كلّه ليس إلا ظهوراً للوجود الحقيقيّ، والروح الإنسانيّة جزء من الروح العليا.
  • عندما تتخلّص الروح وتصعد، يكون أمامها ثلاثة عوالم:
  1. العالم الأعلى: عالم الملائكة.
  2. وإمّا عالم الناس: مقرّ الآدميين بالحلول.
  3. وإمّا عالم جهنّم: وهذا لمرتكبي الخطايا والذنوب، ليس هناك جهنّم واحدة، بل لكلّ أصحاب ذنب جهنّم خاصّة بهم.
  • البعث في العالم الآخر إنّما هو للأرواح لا للأجساد.
  • الأجساد تحرق بعد الموت لأنّ ذلك يسمح بأن تتّجه الروح إلى أعلى، وبشكّل عموديٍّ لتصل إلى الملكوت الأعلى في أقرب زمن، كما أنّ الاحتراق هو تخليص للروح من غلاف الجسم تخليصاً تامّاً.
  • يترقّى البرهميّ في أربع درجات:
  1. التلميذ وهو صغير.
  2. ربّ الأسرة.
  3. الناسك ويقوم بالعبادة في الغابات إذا تقدّم به السنّ.
  4. الفقير: الذي يخرج من حكم الجسد، وتتحكّم فيه الروح ويقترب من الآلهة.
  • المرأة التي يموت عنها زوجها لا تتزوّج بعده، بل تعيش في شقاء دائم، وتكون موضعاً للإهانات والتجريح، وتكون في مرتبة أقلّ من مرتبة الخادم.
  • قد تحرق المرأة نفسها إثر وفاة زوجها تفادياً للعذاب المتوقّع الذي ستعيش فيه، وقد حرّم القانون هذا الإجراء في الهند الحديثة.
  • الديانة الهنديّة تجيز عقد القران للأطفال وهم يَحْبُون، ويحدث أن يموت الولد فتشبّ البنت أرملة ابتداء، ولكن القانون الهنديّ الحديث حرّم ذلك، ومنع عقد القران إلا في سنّ الشباب.
  • ليس للفرد أهميّة إلا إذا كان عضواً في جماعة، وتكون هذه الجماعة عضواً في جماعة أكبر، ذلك لأنّ العناية للجماعة لا للفرد.
  • العمل لا يليق بمكانة بعض الطبقات السامية كطبقة البراهمة مثلاً، لذلك يلاحظ هبوط المستوى الاقتصاديّ لمعتنقي الهندوسيّة.
  • مبدأ تكافؤ الفرص معطّل بسبب نظام الطبقات.
  • رفضت الهندوسيّة حركة الإصلاح الداخليّ المتمثلة في الإسلام، وقاومتها محتفظة بتعليماتها ومعتقداتها.
  • حاول الزعيم الهندي (غاندي) تقليص الحدّة بين الطبقات وبين المنبوذين، ولكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح، بل كان هو ذاته ضحيّة لهذه المحاولة.
  • حاولت جماعة (السيخ) إنشاء دين موحّد من الهندوسيّة والإسلام، لكنّهم فشلوا إذ سرعان ما انغلقوا على أنفسهم وصاروا طبقات متميّزة يرفضون التزاوج مع غيرهم.

الجذور الفكريّة والعقائديّة

  • الأفكار والمعتقدات البدائيّة والقديمة لسكان الهند الأصليّين من الزنوج ابتداءً من القرن الخامس عشر قبل الميلاد.
  • الغزاة الآريّون الذين مرّوا في طريقهم بالإيرانيّين فتأثرت معتقداتهم بالبلاد التي مرّوا بها، ولمّا استقرّوا في الهند حصل تمازج بين المعتقدات تولّدت عنه الهندوسيّة ديناً فيه أفكار بدائيّة، من عبادة الطبيعة والأجداد، والبقر بشكل خاصّ.
  • في القرن الثامن قبل الميلاد تطوّرت الهندوسيّة عندما وُضع مذهب البرهميّة وقالوا بعبادة براهما.
  • عصفت بالديانة الهنديّة حركتان قويّتان هما الجينيّة والبوذيّة.
  • ظهرت (قوانين منو) فأعادت إليها القوّة وذلك في القرن الثاني والثالث قبل الميلاد.
  • انتقلت فكرة التثليث من الفكر الهنديّ إلى الفكر النصرانيّ بعد رفع المسيح عليه السلام.
  • انتقل فكر التناسخ والحلول ووحدة الوجود إلى بعض المسلمين الذين ضلُّوا فظهرت هذه العقائد عند بعض المتصوّفة، وكذلك ظهرت عند الإسماعيليّة والأحمديّة وغيرهم.

الانتشار ومواقع النفوذ:

كانت الديانة الهندوسيّة، تحكم شبه القارة الهنديّة، وتنتشر فيها على اختلاف في التركيز، ولكن البون الشاسع بين المسلمين والهندوس في نظرتيهما إلى الكون والحياة، وإلى البقرة التي يعبدها الهندوس ويذبحها المسلمون ويأكلون لحمها؛ كان ذلك سبباً في حدوث التقسيم حيث أُعلن عن قيام دولة الباكستان بجزأيها الشرقي والغربيّ، والتي معظمها من المسلمين، وبقاء دولة هنديّة معظم سكانها هندوس والمسلمون فيها أقليّة كبيرة. [٢]

هوامش

مراجع للتوسع:

  • أديان الهند الكبرى، دكتور أحمد شلبي - ط6- مكتبة النهضة - المصرية - 1981م.
  • حقائق عن الهند، منشورات قلم الاستعلامات الهندي.
  • حضارة الهند، غوستاف لوبون.
  • أديان العالم الكبرى، لخصه عن الإنجليزية حبيب سعد.
  • الله، عباس محمود العقاد.
  • تاريخ الإسلام في الهند، عبد المنعم النمر.
  • فلسفة الهند القديمة، محمد عبد السلام.

- Weech and rylands: Peoples and religions of India.
- Hinduism Ed. By Lewis renan.
- Wells. A Short History of the World

مصادر

  1. محاضرات في مقارنات الأديان، الشيخ محمد أبو زهرة - مطبعة يوسف - مصر، (ص: 30).
  2. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة، د. مانع الجهني، دار الندوة العالميّة، ط/ 5، 1424هـ=2003م، (ص: 724، 731).