فكر إستراتيجي

من رؤية بيديا
اذهب إلى: تصفح، ابحث

التفكير الإستراتيجي هو طريق أكثر إبداعاً وثراء للتفكير فى كيفية تحديد القضايا المستقبلية والفرص والتهديدات التى تواجه المنظمة وكيفية التعامل معها بما يكفل استمرارية المنظمة وتطورها.
ويشير التفكير الإستراتيجي إلى توافر القدرات والمهـارات الضـرورية لممارسـة مهـام الإدارة الإستراتيجية بحيث يمد صاحبه بالقدرة على فحص وتحليل عناصر البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة والقيام بالتنبؤات الدقيقة مع إمكانية صياغة الاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة بالسرعة المطلوبة.
وعلى هذا فالتفكير الإستراتيجي يفرز إستراتيجية ناجحة تجمع بين عدد كبير من العوامل المتعلقـة بالبيئة الداخلية والخارجية وأغراض المنظمة والموارد البشري ة والقضايا المتعلقة بالثقافة السائدة داخل التنظيم.
وكيفية الاستفادة من مواردها النادرة ، وبعبارة أخرى يفرز انجح إستراتيجية يمكن للمنظمة صياغتها وتنفيذها ويقوم التفكير الإستراتيجي على مجموعه من الرؤى التى تم الاتفاق عليها وتقوم على إتباع إطـار منهجي يتجه نح و المستقبل ، ويتمكن المفكر من خلاله من توجيه المنظمة بدءاً من الانتقال مـن العمليـات الإدارية اليومية ومواجهة الأزمات ووصولاً إلى رؤية مختلفة للعوامل الداخلية والخارجية القادرة على تحقيق التغير فى البيئة المحيطة بما يحقق فى النهاية توجهاً فاعلاً بصورة أفضل للمنظمة هذا التفكير يكون موجهاً للمستقبل مع عدم إهمال الماضى وإدراك الواقع الذى تقف فيه المنظمة ، الأمر الذى يؤدى إلى تجنب أخطاء الماضى.