أرنست هيجل

من رؤية بيديا
اذهب إلى: تصفح، ابحث
  • أرنست هاينريش فيليب أوغست هيجل، كان أحد أبرز علماء التشريح المقارن، والمحاضر النشط في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
  • وهو معروف جيّداً بوصفه لأشجار التطوّر، والدراسات المتعلّقة بالأشعّة، والرسومات التوضيحيّة لأجنّة الفقاريّات لدعم قانونه الأحيائيّ وعمل داروين مع التطوّر، جادل هيجل بقوّة بأنّ تطوّر الجنين يكرّر أو يعالج المراحل التدريجيّة لأشكال الحياة الدنيا، ومن خلال دراسة التطوّر الجنينيّ يمكن للمرء أن يدرس التاريخ التطوّريّ للحياة على الأرض.
  • كان أرنست هيجل، مثل هيربرت سبنسر، مقتبساً دائماً، حتّى عندما كان مخطئاً؛ على الرغم من أنّه اشتهر بالبيان الشهير "ontogeny recapitulates phylogeny"، إلّا أنّه صاغ العديد من الكلمات التي يشيع استخدامها من قبل علماء البيولوجيا اليوم، مثل الشعبة، والتطوّر، والإيكولوجيا.
  • من ناحية أخرى، قال هيجل أيضاً: إنّ "السياسة هي علم الأحياء التطبيقيّة"، وهو اقتباس يستخدمه الداعية النازيّة؛ وللأسف لم يستخدم الحزب النازيّ اقتباسات هيجل فحسب، بل استخدم تسويغات هيجل للعنصريّة والقوميّة والطبوينيّة الاجتماعيّة.
  • على الرغم من أنّه تمّ تدريبه كطبيب، تخلّى هيجل عن ممارسته عام (1859 م) بعد قراءة أصل الأنواع لداروين، كان هيجل شغوفاً دوماً بالشرح الغائيّ والصوفيّ، فقد استخدم الأصل ذخيرة لكلّ من مهاجمة العقيدة الدينيّة الراسخة وبناء وجهة نظره الفريدة في العالم.
  • درس Hackel تحت كارل Gegenbauer في جينا مدّة ثلاث سنوات قبل أن يصبح أستاذ علم التشريح المقارن في (1862 م)؛ بين (1859 م) و (1866 م)، كان يعمل على العديد من المجموعات "اللافقاريّة"، بما في ذلك الراديولاريا، poriferans (الإسفنج) والحلقيّات (الديدان المجزّأة).
  • قام بتسمية ما يقرب من (150) نوعاً جديداً من الراديولوجيات خلال رحلة إلى البحر المتوسّط؛ قدّمت "اللافقاريّات" العلف لمعظم أعماله التجريبيّة على التنميّة، ممّا أدّى إلى "قانون التلخيص" الخاصّ به، كان Haeckel أيضاً مفكّراً حرّاً، تخطّى علم الأحياء، حيث عمل في علم الأنثروبولوجيا وعلم النفس وعلم الكونيّات.
  • لقد شوهت أفكار هيكل في المضاربة والبيانات المحتملة، بالإضافة إلى عدم وجود دعم تجريبيّ للعديد من أفكاره، أوراق اعتماده العلميّة، ومع ذلك فقد بقي شخصيّة ذات شعبيّة كبيرة في ألمانيا وكان يعتبر بطلاً من قبل مواطنيه.

حياة أرنست هيجل

  • ولد هيجل في (16) فبراير (1834 م) في بوتسدام، ألمانيا (ثم بروسيا) إلى شارلوت سيتي وكارل هيكيل، كان والده وجدّه من الأمّ محاميين، ولكنّهما لم يتمكّنا من إقناع هيجل بمتابعتهما في مهنتهما، بدلاً من ذلك أصبح مهتمّاً بالعلوم الطبيعيّة وجمع النباتات وأعدّ نفسه لدراسة الطبّ.
  • كانت أوّل دراساته الطبّيّة في جامعة فورتسبورغ حيث كان أحد أساتذته أخصائيّ علم الأمراض المقارن رودولف فيرشو؛ واصل هيجل دراسته في جامعة برلين ودرس مع يوهانس مولر الذي كان له دور أساسيّ في تعزيز اهتمام هيجل بالبيولوجيا البحريّة.
  • في عام (1857 م) تخرّج Haeckel مع MD و MCh درجة، بدأ على الفور ممارسة الطبّ ولكن في عام (1859 م) قرّر التوقّف عن العمل مع المرضى وتحوّلت بدلاً من ذلك إلى دراسة الكائنات البحريّة في ميسينا، في جنوب إيطاليا.
  • في عام (1862 م) تزوّج هيجل من ابنة عمّته آن سيث، توفيت في عام (1864 م) وفي عام (1867 م) تزوّج هيجل من أغنيس هرشكه، التي كان عندها ثلاثة أطفال.
  • قام هيجل، الفنّان البارز، بالعديد من حملات علم الحيوان التي ساهمت بشكل مباشر في وصفه الموضّح لأكثر من أربعة آلاف نوع جديد من اللافقاريّات البحريّة.
  • نشر العديد من الدراسات بما في ذلك (Radiolaria (1862) ، Siphonophora (1869) ، Monera (1870) ، الإسفنج الجهريّ ( 1872) ، Deep Sea Medusae (1881) ، Deep Sea Keratosa (1889).
  • في عام (1861 م) أصبح Haeckel بريفاتدوزينت (محاضِراً) في جامعة يينا، وبعد عام واحد تمّ اختياره أستاذاً غير عاديّ في علم التشريح المقارن ومدير معهد علم الحيوان، تمّ تعيينه رئيساً للعلم الحيوان في عام (1865 م) وأصبح الزملاء مع فيلهلم روكس وهانز DRIESCH .
  • وظلّ هيجل في جينا حتّى تقاعده في عام (1909 م)، ازدهر التشريح وعلم الأجنّة في جينا مع عمل هيجل وكارل غيغينبور، واصل اثنان من طلّاب هيجل، وهما أوسكار وريتشارد هيرتويغ العمل الإبداعيّ في علم الأجنّة في جينا، ودرسوا مادّة الكيلوم وإعادة تفسير النتائج الجينيّة لهيجل.

الفنّ عند هيجل

  • قام هيجل بتكريم الكاتب والسياسيّ الألمانيّ يوهان فون جوته، وفقاً لـ Goethe، يمكن للفنّ والعلوم أن تكشف أسرار الطبيعة.
  • هذا الاعتقاد هو الذي قاد هيجل إلى تكريس وقت كبير للرسم، حيث سافر العالِم، إرنست هيجل إلى صقليّة وسيلان وبحر الشمال، قام بالعديد من الرسومات الفوريّة في أثناء رحلاته، وتشمل مواضيعه النباتات تحت الماء، والمخلوقات المائيّة، والضفادع، والطيور، والكائنات الحيّة الدقيقة، تمّ تضمين مائة من لوحاته في كتابه Kunstformen der Natur ، German for The Art Forms of Nature. وأشكال فنّ الطبيعة تعتبر واحدة من عجائب القرن التاسع عشر عندما يتعلّق الأمر بتوضيح الطبيعة، من بين أعمال هيجل المدرجة في هذه المجموعة هي "شقائق النعمان"، "أنثوميدوسا"، "مربع قنديل البحر"، "موس"، و"تراكيلينا"، يتمّ تسميّة أعمال هيجل دائماً مباشرة بعد رعاياهم، كلّ قطعه لديها تفاصيل كبيرة وألوان غنيّة، وقد جذب هذا انتباه العديد من المشاهدين، أشكال الفنّ من الطبيعة كان يهدف إلى إثارة اهتمام العامّة بالطبيعة، بعد نشر Haeckel هذا التجميع، نشر مجموعة من الصور تهدف إلى مواجهة الادعاءات بأنّ لوحاته غير دقيقة، اليوم، تحظى أعماله بالإعجاب لجمالها فضلاً عن دقّتها، ومع ذلك، يرى العلماء ومؤرخو العلوم أنّ أعماله نتاج خياله، وليست رسومات واقعيّة.

فكر هيجل العلميّ

  • في الوقت الذي كان فيه الماديّون والنفعيّون يتخلّصون من المعتقدات التقليديّة في إنجلترا، كان التفكير الألمانيّ أكثر مثاليّة ورومانسيّة خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. أكّد الفيلسوف المؤثّر غوته، الذي عاش مثل هيجل فترة من الوقت في جينا، على أهميّة الروح قوّة إبداعيّة وتنظيميّة، يعتقد علماء التشكّل الألمان، متأثّرين بفلسفة Goethe و Hegel المثاليّة، في الكمال التدريجيّ للخطّة العالميّة للخلق وإعادة تصنيف تلك الخطّة في نموّ الجنين.
  • تأثّر Haeckel بالتقليد المثاليّ الألمانيّ وبأعمال داروين، بعد قراءة أصل الأنواع، أصبح هيجل واحداً من أكثر المؤيّدين للتطوّر غزارة وسعة، ولكنّه كان أقلّ دعماً للاختيار الطبيعيّ باعتباره الآليّة التي حدث بها التطوّر، كان "هيجل" بالتأكيد أحد أتباع نظريّة التطور لكنّه كان داروينيّاً.
  • هناك سوء فهم شائع للغاية هو أنّ الانتقاء الطبيعيّ والتطوّر هما الشيء نفسه، في الواقع، إن Haeckel هو واحد من العديد من المفكرين الذين اعتقدوا أنّ جميع الأنواع كانت كيانات تاريخيّة (الأنساب) لكنّهم لم يشاركوا حماسة داروين في الانتقاء الطبيعيّ كآليّة رئيسيّة لتوليد التنوّع في العالم البيولوجيّ، اعتقد هيجل بدلاً من ذلك أنّ البيئة تصرّفت مباشرة على الكائنات الحيّة، وإنتاج أجناس جديدة (نسخة من Lamarckism ).
  • إنّ بقاء الأجناس يعتمد على تفاعلها مع البيئة، وهو شكل ضعيف من الانتقاء الطبيعيّ، تشترط آليّة هيجل للتغيير أن يتمّ تشكيل شخصيّات جديدة لتشخيص أنواع جديدة من خلال الإضافة التدريجيّة إلى المسار التنمويّ، فمثلاً،gastrula - gastrula - وهي عبارة عن كرة من الخلايا بها تكوّن تشكّل لاحقاً القناة الهضميّة، يعتقد هيجل أنّه في وقت واحد كائن موجود يسمّى "gastraea" موجودة والتي تشبه إلى حدّ كبير مرحلة gastrula من الجنين، هذا الافتراض السلفيّ metazoan أدّى إلى ظهور بقيّة الحيوانات متعدّدة الخلايا.
  • تمّ "فقدان قانون التلخيص" منذ بداية القرن العشرين، وقد أظهر علماء التشريح التجريبيّ وعلماء الأحياء أنّه لا يوجد تناظر فرديّ بين تطوّر الجينات وتطوّر الجنين، على الرغم من أنّ شكلاً قويّاً من التلخيص غير صحيح، تتشابك أنماط التطوّر وتطوّر الجنس البشريّ، وبدأ العديد من علماء الأحياء في استكشاف وفهم أساس هذا الارتباط.

نظريّة هيجل في التلخيص

  • حاولت نظريّة هيجل في التلخيص، التي يطلق عليها أيضاً القانون البيولوجيّ المنشأ، تفسير أوجه التشابه الظاهرة بين البشر والحيوانات الأخرى.
  • شكّل عالم الحيوان الإستونيّ كارل أرنست فون باير شكلاً مبكّراً من القانون، الذي لاحظ أنّ الجنين الذي يمرّ بالتطوّر يتحرّك نحو زيادة التمايز، ممّا يوحي على الرغم من أنّه لا يثبت "مجتمع النسب"، تدّعي نظريّة التلخيص أنّ التطوّر الجنينيّ للفرد من كلّ الأنواع (ontogeny) يكرّر بالكامل التطوّر التاريخيّ للأنواع (phylogeny)، وبعبارة أخرى، تمثّل كلّ مرحلة متتاليّة في تطوّر الفرد أحد الأشكال البالغة التي ظهرت في تاريخه التطوريّ.
  • ترفض البيولوجيا الحديثة الشكل الحرفيّ والشامل لنظريّة هيجل، على الرغم من أنّ البشر يتشاركون مع أسلافهم والعديد من الأنواع الأخرى، فإنّ مراحل التطوّر الجنينيّ البشريّ لا تكون مكافئة وظيفيّاً لبالغي هذه الأسلاف المشتركة؛ وبعبارة أخرى، لا يمكن تمييز أيّ مراحل محدّدة من "الأسماك" و"الزواحف" و"الثدييّات" من التطوّر الجنينيّ البشريّ، علاوة على ذلك، فإنّ التطوّر غير خطّي، على سبيل المثال: في أثناء نموّ الكُلّيّة، في منطقة معيّنة تكون المنطقة الأماميّة من الكلّيّة أقل تطوراً من المنطقة الخلفيّة.
  • إنّ حقيقة أنّ علماء الأحياء المعاصرين يرفضون الشكل الحرفيّ أو العالميّ لنظريّة التلخيص قد استخدم في بعض الأحيان حجّة ضدّ التطوّر من قبل بعض الخلقانيّين.
  • يمكن تلخيص الخطّ الرئيسيّ للحجج على النحو التالي: إذا تمّ تقديم فرضيّة هيجل أدلّة داعمة للتطوّر، ولأنّها الآن، في شكلها القويّ، قد فقدت مصداقيّتها علميّاً، هناك دعم أقلّ لنظريّة التطوّر بشكل عامّ، هذا المنطق يبالغ في تبسيط القضايا المطروحة، كما أنّها مضلّلة، لأنّ البيولوجيا الحديثة تعترف بالعديد من الصلات بين الجينات والتطوّر، تشرحها باستخدام النظريّة التطوّريّة دون اللجوء إلى وجهات نظر هيجل المحدّدة، وتعتبرها بمثابة دليل داعم لهذه النظريّة.

أدلّة نظريّة التلخيص

  • قدّم هيجل أدلّة بصريّة لنظريّته: التلخيص، في شكل رسومات الجنين، توضّح ثلاث مراحل في تطوير ثمانية أجنّة الفقاريّات، مع انتقال الأجنّة من مرحلة مبكّرة إلى مرحلة لاحقة من التطوّر، نرى حركة مقابلة من تشابه مذهل عبر العيّنات إلى تنوّع معقّد من الأشكال.
  • ووفقاً لنظريّة هيجل، فإنّ "الشقوق الخيشوميّة" (أقواس البلعوم) التي لوحظت في "طور الذيل" للأجنّة، في الصفّ العلويّ، توحي بالشكل البالغ من أسلاف شبيهة بالأسماك الشائعة، في حين أنّ الذيل المنحني، الذي يتطوّر قريباً بعد الشقوق الخيشوميّة، يكرّر مرحلة الزواحف في التطوّر.
  • ومنذ ذلك الحين تبيّن أنّ رسومات هيجل مبسّطة وغير دقيقة إلى حدّ ما (ريتشاردسون (1998 م)؛ ريتشاردسون وكيوك (2001 م)؛ غولد (2000 م)). على سبيل المثال، الأقواس البلعوميّة الجنينيّة ليست خياشيم ولا تقوم بالوظيفة نفسها كما تفعل في الأسماك البالغة، وهي عبارة عن عوائق بين الحقائب الخيشوميّة أو الحقائب البلعوميّة، وتفتح البلعوم على البيئة الخارجيّة، حتّى معاصرو هيجل انتقدوه بسبب هذه التحريفات التي تضمّنت من بين أشياء أخرى رسومات توضيحيّة لجعلهم أكثر تشابهاً ممّا هم عليه بالفعل، واختيار الأجنّة ومراحل الحياة التي اقتربت من نظريّته، ستيفن جايّ جولد (2000 م) بالمثل ادّعى أنّ Haeckel "المبالغة في التشابه من قبل idealizations والإغفالات"، وخلصت إلى أّنها تتميّز "عدم الدقّة والتزوير الصريح".
  • لا تزال بعض الإصدارات القديمة من الكتب المدرسيّة في الولايات المتّحدة تستشهد خطأً بنظريّة التلخيص أو رسومات هيجل دليل دعم للتطوّر دون أن تفسّر بشكل مناسب أنّها مضلّلة أو قديمة.

كانّ للنظريّة التلخيصيّة لهيجل تأثير قويّ على داروين إسبرتي سبنسر الإنجليزيّ الاجتماعيّ ونظريّة النضج في G. Stanley Hall. لكنّه ساهم في الداروينيّة الاجتماعيّة كفيلسوف في حدّ ذاته.

الأحاديّة

  • أعطى هيجل الداروينيّة أكثر من فائدتها كنظريّة علميّة، استنبط ديناً جديداً أو فلسفة جديدة سمّيت بالأحاديّة من العلم التطوّريّ، في وجهة نظر هيجل عن الأحاديّة، التي تفترض أنّ جميع جوانب العالم تشكّل وحدة أساسيّة، فإنّ كلّ الاقتصاد والسياسة والأخلاق يتمّ اختزالها إلى "علم الأحياء التطبيقيّ" (Guralnick 1995).
  • صاغ هيجل مصطلح "أحاديّة" للتناقض مع "الثنائيّات" للإنسان / الطبيعة، المادّة / الروح، الماديّة / المثاليّة.
  • كانت الأحاديّة طريقة لمواجهة الروح الميكانيكيّة للعصر بقوّة طبيعيّة خلّاقة، وإحياء صلاحيّة الحركات الألمانيّة في وقت سابق مثل volkism الرومانسيّة و naturphilosophie، التي -مثل النظريّة التطوريّة- افترضت أصول الحياة المشتركة.
  • في أعماله الفلسفيّة، اقترح هيجل أنّ تطوّر الأجناس يوازي تطوّر الأفراد، وقد دعا إلى فكرة أنّ الأجناس "البدائيّة" كانت في حالات حبسها واحتاجت إلى "الإشراف" و"الحماية" للمجتمعات "الناضجة".
  • طوّر في نهاية المطاف فلسفة أحاديّة مبنيّة على عمل داروين، وهي فلسفة قدّمت وجهة نظر عالميّة تستند إلى المعرفة العلميّة، في أحاديّة، كلّ الأشياء العضويّة وغير العضويّة، سواء العقل أو المادّة، تحكمها قوانين علميّة مادّيّة، لا يمكن لعالم خارق للطبيعة أو روحيّة أن يتعايش مع عالم أحاديّ.

هيجل قوميّ

  • كان هيجل مؤمناً قوياً بالقوميّة الألمانيّة والعظمة التي ستلعبها ألمانيا في مستقبل التاريخ، كانت رابطة Moniste Monique مؤيّدة قويّة للتفوّق الألمانيّ قبل الحرب العالميّة الأولى. في عام (1918 م) أصبح Haeckel عضواً في Thule Gesellschaft، الذي أصبح بعض أعضائه لاحقاً أعضاء في حزب العمّال الألمانيّ المبكّر، وهو رائد الحزب النازيّ.
  • للأسف، على الرغم من أنشطته البغيضة كلّها، كان Haeckel ناجحاً بشكل ساحق في ألمانيا، ليس فقط في علم التطوّر على نطاق واسع كقصّة الأصول المقبولة، ولكن أيضاً في فرض شكل فريد من أشكال الداروينيّة الاجتماعيّة والعنصريّة على الروح القوميّة الألمانيّة، "أصبح أحد أيدولوجيي ألمانيا الرئيسيّين للعنصريّة والقوميّة والإمبرياليّة."

وهذا ينطوي على مفهوم أنّ الألمان كانوا أعضاء في مجتمع متفوّق بيولوجيّاً (مثل "الرجل الفائق" لدى نيتشه).

  • لسوء الحظّ بالنسبة إلى البشريّة، وضعت نظريّة هيجل النظريّة الأساس للعسكريّة الألمانيّة الشديدة التي ساهمت في نهاية المطاف في الحرب العالميّة الأولى.
  • وصلت الداروينيّة الاجتماعيّة، العنصريّة، النزعة العسكريّة، والإمبرياليّة أخيراً إلى أوجها في ألمانيا النازيّة تحت حكم أدولف هتلر الذي لا يوصف.
  • أصبح هتلر نفسه من أنصار التطوّر الأسمى، والنازيّة هي ثمرة شجرة التطوّر.

هيجل ودارون

  • اقترح هيجل قانون بيوجنينيّ بعد قراءة نظريّات تشارلز داروين في أصل الأنواع، دافع هيجل عن نظريّة داروين في التطوّر في ألمانيا وأثنى عليه لاستخدامه معلومات من علم الأجنّة للمساعدة في تشكيل نظريّته في التطوّر.
  • جادل داروين أنّه يمكن للمرء أن يشرح الحقائق حول علم الأجنّة، مثل التشابه المبكّر بين أجنّة الأنواع المختلفة، من خلال النظر إليها من حيث التطوّر عن طريق الانتقاء الطبيعيّ.
  • وحقيقة أنّ أكثر الشخصيّات العامّة في مجموعة تصنيفيّة تميل إلى الظهور في وقت مبكّر في الجنين، بينما تميل الأحرف المتخصّصة والمتغيّرة إلى الظهور في وقت لاحق في الجنين، وتشير إلى أنّ هذه الخصائص المتخصّصة هي أحدث التغييرات على شكل الأجداد.
  • اقترح داروين أنّ أجنّة الأنواع الحيّة الحاليّة ستبدو مشابهة لأجنة أسلافها، وأنّ الأجنّة من مجموعات تصنيفيّة مختلفة تبدو متشابهة مع بعضها بعضاً لأنّها تتشارك في سلف مشترك، قام هيجل بتفسير البيانات بشكل مختلف عن داروين، وزعم بدلاً من ذلك أنّ المراحل الجنينيّة من الأنواع الموجودة تمثّل أشكالاً للكبار من أسلافهم السابقين.
  • على الرغم من أنّ هيجل استشهد داروين كما اقترح قانون علم الوراثة البيولوجيّة، واختلفا حول علم الأجنة وتطوّره، قام هيجل أوّلاً بتفسير عمليّة التطوّر على أنّها تقدّميّة، متبوعة بمسار محدّد من الحيوانات الأدنى إلى الأعلى.
  • لكن داروين جادل بأنّ التطوّر لم يكن تقدميّاً، كما جادل بأنّ الأجنة تباعدت عن بعضها بعضاً مع تقدّم التنمية، بدلاً من المرور عبر المراحل الخطيّة من النسب التطوّريّ، لأنّ Haeckel جادل بأنّ التطوّر كان تقدميّاً، كما أيّد نظريّة جان بابتيست لامارك عن الشخصيّات المكتسبة؛ افترض لامارك أنّ الكائنات الحيّة يمكن أن تكتسب أو تغيّر شخصيّاتها عن طريق استخدامها وقطعها التشريحيّة، وأنّ الآباء يمكن أن ينقلوا هذه الشخصيّات المكتسبة أو المتغيّرة إلى أبنائهم، تنافست نظريّة لامارك مع الانتقاء الطبيعيّ لداروين على أنّها آليّة للتطور، لكنّ هيجل أدرج كلا النظريّتين في قانون بيولوجيّ.
  • اقترح هيجل القانون البيوجنينيّ بحيث يمكن للباحثين استخدام مراحل التطوّر الجنينيّ للمساعدة في بناء الأشجار التطوّريّة (التطوّريّة).
  • زعم Haeckel أنّ التطوّر البشريّ، أو العمليّة التي تنوّعت بها مجموعات الكائنات الحيّة من بعضها بعضاً، أثّرت على تطوّر (الجنين) من الأجنّة.
  • لقد فكّر في أنّ المراحل في تطوّر الجنين كانت تعكس التغيّرات المتتالية في الشكل، من جيل إلى جيل، من أسلاف ذلك الكائن الحيّ التطوّريّ، رأى العديد من العلماء أنّ عمل هيجل بمثابة انفراج في نظريّة التلخيص، لأنّه قدّم آليّة فيزيائيّة للتنمية لم يقترحها علماء أحياء آخرون.
  • وفقاً ل Haeckel، يعتمد قانون biogenetic على ثلاث افتراضات.
  1. ودعا الافتراض الأوّل إلى قانون المراسلات، الذي ينصّ على أنّ كلّ مرحلة من مراحل التطوّر في الحيوانات الأعلى، مثل البشر، تقابل مراحل البالغين من الحيوانات الدنيا، مثل الأسماك على سبيل المثال، الشقوق الخيشوميّة في الأجنّة البشريّة المبكّرة تتوافق مع الشقوق الخيشوميّة في الأسماك البالغة.
  2. الافتراض الثاني لقانون Biogenetic كان يجب أن يحدث التطوّر البشريّ من خلال إضافة شخصيّات جديدة إلى نهاية عمليّة النموّ الطبيعيّة؛ قال هيجل: إنّ المراحل الأولى من أجنة الأنواع المختلفة تبدو متشابهة مع بعضها البعض بسبب القيود النمائيّة التي تحدث في مرحلة مبكّرة من التطوّر، تختفي هذه القيود في نهاية التطوير، ممّا يسمح بإضافة شخصيّات جديدة والتطوّر اللاحق.
  3. الافتراض الثالث: هو مبدأ اقتطاع، جادل هيجل أنّه إذا تمّ إضافة شخصيّات جديدة باستمرار إلى نهاية مرحلة نموّ الجنين الطبيعيّ، فإنّ طول التطوّر الجنينيّ قد يصبح أطول من الحمل. فترات الكائنات الحيّة في الأنواع الموجودة، ونتيجة لذلك، افترض أنّ المراحل المبكّرة من التطوّر يجب أن تكون أسرع في الكائنات الحيّة أعلى من المستويات الدنيا.
  • كما استخدم هيجل مفهوم الاقتطاع لتوضيح التناقضات بين مراحل الحيوانات من الأصناف المختلفة، على سبيل المثال: قد تبدو الخنازير والبشر متشابهين مع بعضها بعضاً من حيث هما أجنّة مبكّرة، ولكن مع تقدّم الجنين، تبدأ الأجنّة في الظهور بشكل مختلف عن بعضها بعضاً.
  • إذا مرّت الأجنّة بالمراحل الخطّيّة لأسلافها التطوريّين، كما ادّعى هيجل، فإنّه ينبغي أن يمرّ الجنينان خلال المراحل نفسها حتّى يصل الخنزير إلى النموّ الكامل ويستمرّ الإنسان خلال المراحل اللاحقة من سلالته التطوّريّة؛ ومع ذلك، في كثير من الحالات، لم يجد العلماء أيّ تقدّم من هذا القبيل؛ افترض هيجل أنّ اقتطاع جين التطوّر تسبّبت في هذه التناقضات، هذا المبدأ أثّر على العلماء في الولايات المتّحدة مثل Alpheus Hyatt ، Alpheus Packard ، و Edward Drinker Cope.

انتقاد النظريّة

  • دفعت الحماسة هيجل لنظريّة التطوّر إلى صنع "دليل" بطريقة احتياليّة لتعزيز وجهات نظره؛ كان أوّل شخص يرسم "شجرة العائلة" التطوّريّة للبشريّة، لملء الفراغ في هذا، بين غير العضويّة مسألة غير الحيّة، وأوّل علامات الحياة، وقال إنّه اخترع مجموعة من الكائنات الحيّة الدقيقة الجبلّة التي وصفها بأنّها الوحدانات (الجمع من Moneron )، هذه، كما قال "كانت":

"لا تتكون من أيّ أعضاء على الإطلاق، ولكنّها تتكوّن بالكامل من مادّة متجانسة وبسيطة متجانسة ... لا شيء أكثر من شيب، متحرّك، كتلة صغيرة من المخاط أو الوحل، يتألّف من توليفة كربونيّة من الكربون."

  • في عام (1868 م)، نشرت مجلّة علميّة ألمانيّة مرموقة (73) صفحة من تكهّناته، مع أكثر من (30) رسماً من هذه الصور الخياليّة Monera، بالإضافة إلى أسماء علميّة مثل Protamoeba primitivia، وعمليّة الانشطار التي يُقال إنّهم استنسخوها (7)، على الرغم من أنّه كانت الأوصاف التفصيليّة والرسومات التفصيليّة خياليّة تماماً، حيث أنّ "جسيمات الحياة" هذه كانت غير موجودة تماماً.
  • في وقت لاحق من نفس العام، أبلغ توماس هكسليّ، بطل داروين في إنجلترا، عن العثور على شيء يصف أوصاف هيجل في عيّنات الطين التي تمّ تجريفها من قاع شمال المحيط الأطلسيّ والمحافظة عليها في الكحول، سمّي هكسليهم Bathybius haeckelii.
  • ولسوء حظّ هكسليّ وهيجل و"مونيرا" ونظريّة التطوّر، اكتشف عالم كيميائيّ على متن السفينة الاستكشافيّة في عام (1875 م) أنّ هذه العيّنات المزعومة من البروتوبلازما ليست أكثر من جبس غير متبلور، ترسّبها مياه البحر عن طريق الكحول!
  • رفض هيجل أن يتمّ تحريكه من خلال هذه الأدلّة الحكيمة، وخلال حوالي (50) سنة استمرّ خداع الجمهور من خلال إعادة طبع نسخ غير منقّحة من كتابه الشهير "تاريخ الخلق" (1876 م)، مع رسومات من المونيرا، حتّى الطبعة النهائيّة في عام (1923 م).
  • بالنسبة إلى هيجل، كان التفكير البشريّ أكثر أهمّيّة من الحقائق والأدلّة، كان يعتقد أنّ الاختلاف الرئيس الوحيد بين الرجل والقرد هو أنّ الرجال يستطيعون الكلام والقردة لا تستطيع، لذلك فقد افترض رابطاً مفقوداً أطلق عليه اسم " Pithecanthropus alalus" (حتّى إنّ الفنان غابرييل ماكس) كان يرسم المخلوق المتخيّل، على الرغم من عدم وجود دليل من الأدلّة لدعم تفاصيل واحدة في الرسومات.
  • كان البروفيسور رودولف فيرشو (الشهير مؤسّس علم الأمراض الخلويّة، وهو رئيس جمعيّة أنثروبولوجيا برلين سنوات)، معاصراً لهيجل، وانتقده بشدّة، لأنّ هيجل أعطى اسماً حيوانيّاً لمخلوق لم يثبته أحد، كان له استهزاء كبير بالعلوم.
  • العالم الهولنديّ، البروفيسور GHR von Koenigswald، وصف الرسم هكذا:

"تحت شجرة امرأة ذات شعر طويل طويل، تجلس امرأة ترضع طفلاً، أنفها مستويّة، شفتاها كثيفة، قدماها كبيرة، مع إصبع القدم الكبير الذي يكون أقلّ بكثير من بقيّة القدم، بجانبها يقف زوجها، بطيناً، بادي السمنة والمنخفضة browed، ظهره مغطّاة بشكل كثيف مع الشعر، إنّه ينظر إلى المتفرّج بشكل جيّد وبصورة غير ذكيّة، مع التعبير المشبوه عن المبتدئ المعتدل [الشارب المعتاد]، يجب أن يكون زواجاً سعيداً، لا تستطيع زوجته مناقضته، لأنّه لا يمكن لأيّ منهما التحدّث".

  • من بين أنشطة هيجل المشكوك فيها كلّها، التي اشتهر بها، أو ربّما أكثرها شائنة، هو إصداره للنظريّة الخاطئة تماماً بأنّ الجنين البشريّ متطابق في البداية مع ذكور الثديّيات الأخرى، ثمّ يمرّ عبر سلسلة من المراحل التي يكون فيها الخياشيم مثل سمكة، ذيلاً مثل قرد، وما إلى ذلك أحياناً يطلق عليه "قانون التلخيص" أو مصطلح هيجل "قانون الأحياء الحيويّة"، وقد تمّ تلخيص هذه الفكرة في الفم، "تمثّل الجينوم تطوّر السلالة"، وهو ما يعني التطوّر من الجنين الفرديّ يكرّر تاريخه التطوّريّ المزعوم.
  • أوّل شيء يقوله هذا القول، هو: أنّ "القانون" ليس كذلك! من المعروف الآن أنّ الفكرة خاطئة تماماً، لذلك ليس من المستغرب أنّ هِيجل لم يجد دليلاً تشريحيّاً كافياً لجعل نظريته مقنعة، لم يقم أحد من قبل بقلّة الأدلّة في طريقه، قام هيجل بتصنيع "الأدلّة" عن طريق تغيير رسوم الأجنّة بطريقة عشوائيّة من قبل اثنين من العلماء الآخرين.
  • أظهر البروفيسور فيلهلم His في عام (1874 م) أنّ Haeckel أضاف (3.5) ملم إلى رأس جنين الكلب Bischoff، وأخذ (2) مم من رأس الجنين البشريّ Ecker، ضاعف طول الإنسان الخلفيّ، وغيّرت بشكل كبير من تفاصيل العين البشريّة.
  • في كتابه Natürliche Schöpfungs-geschichte (The Natural History of Creation)، الذي نُشر بالألمانيّة في عام (1868 م) (وباللغة الإنجليزيّة عام (1876 م) بعنوان "تاريخ الخلق")، استخدم Haeckel رسم جنين كلب عمره (25) يوماً تمّ نشره من قبل TLW Bischoff في عام (1845 م)، وذلك من جنين بشريّ عمره (4) أسابيع نشره A. Ecker في (1851- 1859 م). فيلهلم صاحبه (1831- 1904 م)، وهو عالم مقارن مشابه في عالم اليوم وأستاذ علم التشريح في جامعة لايبزيغ، كشف النقاب عن الاحتيال.
  • أظهر البروفيسور فيلهلم His في عام (1874 م) أن Haeckel أضاف (3.5) ملم إلى رأس جنين الكلب Bischoff، وأخذ (2) مم من رأس الجنين البشريّ Ecker، ضاعف طول الإنسان الخلفيّ، وغيّرت بشكل كبير تفاصيل العين البشريّة؛ وأشار بسخريّة إلى أنّ هيجل علم في يينا، موطن أفضل المعدّات البصريّة المتاحة آنذاك، وبالتالي لم يكن لديه عذر لعدم الدقّة، وخلص إلى أنّ أيّ شخص ينخرط في مثل هذا الاحتيال الفاضح قد خسر كلّ الاحترام وأنّ Haeckel قد أزال نفسه من صفوف العاملين في مجال البحث العلميّ من أيّ مكانة.

المصادر

Barnes، M. Elizabeth، *"Ernst Haeckel Biogenetic Law (1866)". Encryo Project Encyclopedia (2014-05-03). ISSN: 1940-5030 http://embryo.asu.edu/handle/10776/7825.

  • أرنست هيجل المبشّر بلتطوّر ورسول الخداع بقلم راسل جريج.

Wellner، Karen، "Ernst Heinrich Philipp August Haeckel (1834-1919)". مشروع موسوعة الأجنّة (2010-06-16). ISSN: 1940-5030 http://embryo.asu.edu/handle/10776/1752.* http://www.newworldencyclopedia.org/p/index.php?title=Ernst_Haeckel&action=history* https://www.famousscientists.org/* غلوريا روبنسون محررو موسوعة بريتانيكا*